عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

136

مختصر تفسير القمي

سورة المائدة ( 5 ) [ مدنيّة ، وهي مائة وعشرون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « أَوْفُوا بِالْعُقُودِ » يعني : بالعهود . « 1 » قوله : « أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ » ؛ عن الباقر عليه السلام قال : « يعني : الجنين في بطن امّه إذا أشعر أو أوبر ، فذكاته « 2 » ذكاة امّه » . « 3 » [ أقول : ] فيه نظر ؛ فإنّ ذكاة الجنين ذكاة امّه . وقوله : « أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ » دليل على أنّ غير الأنعام محرّم . « 4 » [ 2 ] قوله : « لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ » . . . الآية . الشعائر : مناسك الحجّ كلّها ، ومن الشعائر : إذا ساق الرجل بدنة في الحجّ ثمّ أشعرها ، أي قطع سنامها أو جلدها ، أو « 5 » قلّدها ؛ ليعلم الناس أنّها هدي فلا يتعرّض لها أحد . وإنّما سميّت الشعائر ليشعر الناس بها ،

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 216 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 289 ، ح 5 ( 2 ) . كذا في « ب » . وفي « أ » و « ج » : « قد كان ذكاته » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 217 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه هذا الحديث الكليني في الكافي ، ج 6 ، ص 234 ، ح 1 ؛ والصدوق في من لا يحضره الفقيه ، ج ، ص 209 ، ح 966 . وراجع تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 289 ، ح 9 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 217 ، عن تفسير القمّي . وراجع ما يتعلّق بتفسير هذه الآية تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 290 ، ح 12 أيضاً ( 5 ) . كذا في « أ » . ووردت الكلمات في « ب » و « ج » معطوفة بالواو